عندما يصل تطور المرض إلى مرحلة معينة، لن تكون الرؤية قابلة للتصحيح مع النظارات، ولكن فقط مع العدسات اللاصقة الصلبة أو شبه الصلبة.

وقد تم تطوير تقنية ربط الأنسجة التعامدي للقرنية Crosslinking الذي يسمح بزيادة المقاومة البيوميكانيكية للقرنية وبالتالي توقف تطور المرض. وهي تقنيه تتكون من إشعاع القرنية مع ضوء الأشعة فوق البنفسجية (A) بعد تشبعها بالريبوفلافين (فيتامين ب 2). تُستخدم هذه التقنية في حالات المراحل المبكرة من القرنية المخروطية، حيث تكون حدة البصر المصحوبة بالنظارات لا تزال جيدة.

يتوفر لدى IMO أحدث المعدات لهذه التقنية، مما يسمح بإجراء العلاج خلال مدة 10 دقائق فقط من الإشعاع، على النقيض من الـ30 دقيقة المطلوبة سابقاً. بينما، في المراحل المتقدمة من المرض حيث لم تعد الرؤية قابلة للتصحيح مع النظارات أو العدسات اللاصقة، فمن الضروري اللجوء إلى الجراحة.

العملية الجراحية المشار إليها في الحالات الأكثر تقدمًا، وطالما أن القرنية تحافظ على شفافيتها الطبيعية، هي زرع الحلقات داخل اللحمة القرنية Intra-stromal corneal rings (Intacs، أوKerarings، أوFerrara Rings)، لتصحيح تشوه القرنية الناتج عن المخروط.

تتكون هذه التقنية من زرع واحدة أو أكثر من قطع شبه دائرية مصنوعة من المادة الاصطناعية (PMMA)، في نفق تم إنشاؤه سابقًا في سمك القرنية. يمكن إجراء هذا النفق يدويًا باستخدام شفرات نصف دائرية أو، مثاليا، بواسطة ليزر الفيمتوثانية Femtosecond والذي يحقق دقة أكبر في تمركزه وعمقه.
لهذا السبب، نستخدم الليزر دائمًا لإجراء عملية زرع الحلقات داخل اللحمة القرنية.

في حالات القرنية المخروطية الأكثر تقدما وبالتحديد عندما تنخفض الرؤية إلى حد كبير أو عند وجود ندبات في مركز القرنية، فالعلاج المقدم في هذه الحالات هو زراعة القرنية-